هل تعتبر الزوجة آثمة إذا وافقت على تقسيم التركة الآن للراحة من مشاكل التقسيم، وهل يوجب الشرع مراعاة حالتها النفسية من الحزن بعد وفاة زوجها، وهل يأثمون بتعجيل تقسيم تركة زوجها وترك تركة جدتهم وأبيهم واستغلال عدم إنجابها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا مات المورّث، تنتقل أمواله للورثة مباشرة، ويجب عليهم قسمة الميراث، ولا يجوز إخفاؤه أو تعطيل قسمته، إلا إذا اتفق الورثة على ذلك.
وإذا كان لزوجك المتوفى نصيب في ميراث لم يحصل عليه قبل وفاته، فيجب على باقي الورثة أن يضموه إلى تركته قبل قسمتها، وإلا كانوا ظالمين.
كما يحق للمعتدة من وفاة الزوج الخروج من منزلها نهارًا لقضاء حوائجها الضرورية كالإجراءات الحكومية، ولا تخرج ليلًا إلا للضرورة القصوى، ولا يجوز لها إنشاء سفر خلال فترة العدة إلا لضرورة قصوى، وفي هذه الحالة يكون السفر بصحبة محرم.
وإذا كان لا بد من المطالبة بالميراث أثناء عدتك، فيفضل أن يكون ذلك في بلدك، وأن يسافر الورثة إليك لإنهاء الإجراءات، وإن أمكن توكيل من ينوب عنك في هذه الإجراءات، فافعلي ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7799
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7799
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي