العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن مساعدة صديق يرغب في اعتناق الإسلام، لكنه أحجم عن ذلك لعلمه بوجوب الصيام، لكونه مدمنًا على شرب القهوة كعلاج للشقيقة والصداع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إن أعظم نعم الله على العبد توفيقه للدين وشرح صدره للإيمان، كما جاء في قوله تعالى: (فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ). صيام رمضان ركن أساسي من أركان الإسلام الخمسة، ويجب على من ينطق بالشهادتين الانقياد والاستسلام لله تعالى وشرعه.

إذا كان الصداع يمنع الشخص من الصيام، فيمكنه شرب القهوة ليلاً أو استخدام الأدوية. وإذا أصابه الصداع أثناء النهار واحتاج للدواء، جاز له الفطر والقضاء لاحقًا، فالدين يسر وليس عسراً (فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ). أما إذا كان الامتناع عن القهوة ناتجًا عن هوى نفس ورغبة، فهذا يمنع الالتزام الحقيقي بالدين.

الله أرحم بعباده، ومن أقبل عليه بصدق، تقبل الله منه وأعانه، (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى). إن التوبة مفتوحة للمعاصي، لكن الشرك بالله هو الذنب الوحيد الذي لا يغفره الله (إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ). وأخيرًا، لا تجوز الصداقة بين الرجل والمرأة في الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
14659
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي