هل ما فعلتُه من امتناع عن إفادة صديقتي بما نفعني، والاكتفاء باقتراح حل آخر لها، يجعلني مذنبة أو أنانية، وهل الصوم يمكن أن يعالج هذا السلوك؟
لا إثم عليكِ فيما ذكرتِ بخصوص صديقتك، والأفضل نصحها بما فيه النفع وأن تحبي لها ما تحبينه لنفسك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ، مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».
وطريق الوصول إلى هذه المرتبة يكون بمجاهدة النفس والاستعانة بالله، فالأخلاق تكتسب بالتعود، ومن أفضل ما يعين على تهذيب الأخلاق الصوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170581