العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعلتُه من امتناع عن إفادة صديقتي بما نفعني، والاكتفاء باقتراح حل آخر لها، يجعلني مذنبة أو أنانية، وهل الصوم يمكن أن يعالج هذا السلوك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم عليكِ فيما ذكرتِ بخصوص صديقتك، والأفضل نصحها بما فيه النفع وأن تحبي لها ما تحبينه لنفسك؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ، حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ، مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».

وطريق الوصول إلى هذه المرتبة يكون بمجاهدة النفس والاستعانة بالله، فالأخلاق تكتسب بالتعود، ومن أفضل ما يعين على تهذيب الأخلاق .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170581
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي