العودة إلى البحث

ما حكم الاستماع إلى وصف صديقتي لمعصيتها دون تقديم النصيحة لها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

حث الشرع على النصيحة، فعليكِ نصح صديقتكِ التي تمارس المعصية، فقد تكونين سببًا في هدايتها. إذا لم تنتهِ بعد نصحكِ لها، فلا تستمرّي في مصاحبتها لما قد يترتب على ذلك من فتنة لكِ في دينكِ. يقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تصاحب إلا مؤمنًا، ولا يأكل طعامك إلا تقي". أما حديثكِ معها أو سماعكِ لكلامها، فإذا كان الامتناع عن ذلك يردعها، فافعلي، وإلا فلا مانع ما دام في المباح شرعًا، ولا تمكنيها من إسماعكِ ما يتعلق بفجورها ومعصيتها، وذكريها بحديث: "كل أمتي معافى إلا المجاهرين".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي