العودة إلى البحث
السؤال

هل مشاركتي صديقتي التي تغتاب الناس بالإثم تتحقق بمجرد الاستماع إليها، على الرغم من محاولاتي المتكررة للدفاع عن الأشخاص الذين تتحدث عنهم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت صديقتك تؤذي الناس بلسانها، فعليها خطر عظيم، نصيحتها وتذكيرها بالله؛ لبيان سوء عاقبة هذه الأفعال، فالنبي صلى الله عليه وسلم قال عن التي تؤذي جيرانها بلسانها: «هي في النار»، والطاعات تزجر عن المعاصي. وقد أحسنت بالدفاع عن الشخص الذي ينال منه لسانها، لكن لا تجوز مجالستها إن تمادت في النيل من أعراض الناس؛ لقوله تعالى: ﴿وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ﴾، وإن كان الهجر ينفعها فاهجريها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
164050
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي