هل أخطأتُ بمؤاخاة صديق ثم نعتني بالشاذ بعد إصراري على مساعدته، ثم بادرتُ بمصالحته مرتين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعلته من مساعدة صديقك ومعاملته بالرفق والإحسان والصبر على أذاه والصفح عنه والمبادرة إلى مصالحته هو عين الصواب، فـ "من نفّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا، نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسَّر على معسر، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما، ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه". وقد قمت بحق المؤاخاة وأحسنت صحبة صديقك، فاستمر على هذه الطريقة في التعامل مع الآخرين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/52765
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 52765
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي