العودة إلى البحث

ماذا أفعل تجاه صديقي الذي اكتشفت خداعه بعد أن أوهمني بطيبته، وهل أصارحه بما علمت وكيف لي بمساعدته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المحبة في الله عظيمة وسبب للثواب الجزيل، وهي باقية على عكس العلاقات الدنيوية التي تنقلب إلى عداوة.

يجب على المسلم مصاحبة الأخيار والبعد عن الأشرار، فالصاحب الصالح كحامل المسك، والصاحب السوء كنافخ الكير.

إذا تبين خبث الصديق وخداعه، فيُنصح بتجنبه؛ فالمرء على دين خليله.

أما إذا كان الصديق صالحًا وتصدر منه بعض الأخطاء، فينبغي التمسك به ونصحه، وتذكر أن الكمال لله وحده.

ومساعدة المحتاج جائزة حتى لو لم تكن تنوي مصادقته، فالمسلم أخو المسلم ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه كربة يوم القيامة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي