العودة إلى البحث

هل ما قام به الأخ من تمزيق لباس أخته الضيق، بعد تحذيرها المتكرر، يوافق الشرع، وهل الشرع يعطيه سلطة الردع هذه، وماذا يفعل مع مواجهة تأييد الأم للأخت، بينما الأب لا حول له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ارتداء الأخت للملابس الضيقة والملفتة التي تحدد تفاصيل جسمها هو من التبرج، الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: "نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". هذا خطأ كبير، وكان على والديها ألا يقراها عليه. يجب أن يكون التغيير بالنصح بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالغلظة والعنف، حتى لا يؤدي ذلك إلى التمادي والتمرد، فقد قال تعالى: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى" وقال: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي