العودة إلى البحث
السؤال

هل ما قام به الأخ من تمزيق لباس أخته الضيق، بعد تحذيرها المتكرر، يوافق الشرع، وهل الشرع يعطيه سلطة الردع هذه، وماذا يفعل مع مواجهة تأييد الأم للأخت، بينما الأب لا حول له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ارتداء الأخت للملابس الضيقة والملفتة التي تحدد تفاصيل جسمها هو من التبرج، الذي حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم في : "نساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها". هذا خطأ كبير، وكان على والديها ألا يقراها عليه. يجب أن يكون التغيير بالنصح بالحكمة والموعظة الحسنة لا بالغلظة والعنف، حتى لا يؤدي ذلك إلى التمادي والتمرد، فقد قال تعالى: "فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَيِّنًا لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى" وقال: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78898
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي