هل يعتبر ذهاب الشخص للمسجد للبحث عن شخص آخر، من باب "نشد الضالة" المحرم في المساجد؟
ورد النهي عن نشد الضالة في المسجد، بأن يقال لمن فعل ذلك: "لا ردّها الله عليك" لأن المساجد لم تبن لهذا.
والعلة في النهي عن نشد الضالة هي أن تتخذ المساجد أماكن للأمور الدنيوية، وترتفع فيها الأصوات ويكثر فيها اللغط، ولأن المساجد أعدت للعبادة.
أما البحث عن شخص في المسجد، فليس مما نهي عنه، ولا يقاس على نشد الضالة؛ لانتفاء علة النهي، فقد بحث النبي صلى الله عليه وسلم عن علي بن أبي طالب ووجده نائماً في المسجد، وكان يتفقد أصحابه في المسجد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/142679