لماذا لم يطلب الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم طعامًا أو مالاً عندما ربط الحجر على بطنه وقال إنه لم ير خبزًا أبيض قط، ولماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم فقيرًا مع أن الله تعالى لم يعطه مالاً أو طعامًا، ولماذا لم يفعل الصحابة ما أود فعله بإنفاق ممتلكاتي عليه ليصبح ثريًا؟
ربط النبي صلى الله عليه وسلم الحجر على بطنه كان زهداً وصبراً منه، وإشعاراً لأمته أن المال لا يجب أن يمتلك قلوبهم. فقد كان ينفق الكثير مما يأتيه، فإذا لم يجد صبر وتحمل، وهذا ما جعله أحياناً يربط الحجر على بطنه، ويأكل التمر والماء.
وقد اختار النبي صلى الله عليه وسلم أن يكون عبداً رسولاً لا ملكاً نبياً، ورفض أن يجعل الله له بطحاء مكة ذهباً، وفضل أن يشبع يوماً ويجوع يوماً ليتضرع إلى الله ويشكره.
النبي صلى الله عليه وسلم عاش أوقاتاً من الغنى والفقر، ومواقف الجوع المذكورة في الأحاديث كانت أحوالاً ظرفية مؤقتة، لا صفة دائمة، وقد كان الصحابة يعينونه ويقدمون له الطعام. وقد كان يدعو الله أن يرزق آل محمد قوتاً، ولم يتركه الله للفقر، بل كان ينفق ما يأتيه من مال على المحتاجين، ولذلك كانت تمر عليه أوقات الشدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28436
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28436
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي