ما حكم تكبيرات الانتقال مع ذكر الخلاف والأدلة والراجح؟
اختلف العلماء في تكبيرات الانتقال، فبعضهم يرى أنها لا تشرع أصلاً، وبعضهم يرى أنها مستحبة، وهو قول الجمهور، في حين يرى بعضهم أنها واجبة تبطل الصلاة بتركها عمداً لا سهواً، وهو قول أحمد وإسحاق، أو تبطل بتركها ولو سهواً وهو قول ابن حزم.
واستدل القائلون بالوجوب بأمر النبي صلى الله عليه وسلم: "صلوا كما رأيتموني أصلي" وكان يصلي بهذا التكبير، وقوله: "إذا كبر فكبروا"، وقوله: "إنما هي التسبيح والتكبير وقراءة القرآن"، بالإضافة إلى تعليمه للمسيء في صلاته التكبير للركوع والسجود.
واستدل أحمد على سقوط التكبير سهواً بنسيان النبي صلى الله عليه وسلم التشهد الأول، حيث ترك تكبيرة الجلوس له وجبره بسجود السهو، وحديث "كان لا يتم التكبير" حمله على حالة السهو.
ومذهب الحنابلة بوجوب التكبيرات وسقوطها سهواً مذهب قوي يجمع بين الأدلة، لكن مذهب الجمهور هو الاستحباب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112990