العودة إلى البحث
السؤال

ما سبب تسمية منزلة الصدق بـ"الصديقية"، وكيف نشأ هذا الاسم، وهل يمكن للمسلم بلوغها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصديقية منزلة عظيمة تلي النبوة، وهي المبالغة في الصدق قولًا وفعلًا وسلوكًا. أول من سُمي بها أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- لتصديقه النبي صلى الله عليه وسلم في خبر الإسراء، وقد أُطلقت في القرآن على مريم بنت عمران -عليها السلام-. تُنال هذه المنزلة بكمال والانقياد لله مع الصدق في جميع الأقوال والأفعال والأحوال. والصديق أبلغ من الصدوق، والصدوق أبلغ من الصادق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
148542
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي