العودة إلى البحث
السؤال

ما هدف الشيطان من إغواء بني آدم بشهوة الفرج (الاستمناء والزنا) في الحياة الدنيا، وما أضرار وعواقب استغلالها في الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غاية الشيطان هي إغواء بني آدم بكل السبل الممكنة، بدءًا وانتهاءً بتسليط الأذى على الصالحين، ومنها وراء شهوة الفرج وصرفها في ، كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم من شهوات الغي في البطون والفروج ومضلات الفتن. الانسياق وراء هذه الشهوات معصية لله تعالى، ويعرض صاحبه لسخطه وعقوبته في الدنيا والآخرة، ويحرمه من توفيق الله ومعونته، ويدخله في زمرة أولياء الشيطان. الزنا له عقوبات وآثار خطيرة على الفرد والمجتمع، والاستمناء محرم أيضًا، والإصرار عليه قد يحوّله إلى كبيرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي