العودة إلى البحث
السؤال

هل يصح عقد الزواج إذا قيل "إن شاء الله" أو صيغة تسويف عند الإيجاب والقبول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يصح عقد الزواج بإلحاق المشيئة بصيغة الإيجاب والقبول، كقول الولي: زوجت إن شاء الله، وقول الزوج: قبلت إن شاء الله.

أما الإيجاب والقبول بصيغة الوعد والاستقبال، مثل قول الولي: سأزوجك، فلم يرد فيه نص صريح عن الفقهاء المتقدمين.

وقد ذكر الفقهاء أن عقد النكاح ينعقد بالمضارع، مثل: أتزوجك، أو نزوجك، أو تزوجيني نفسك، بشرط ألا يُقصد به الاستقبال أو الوعد.

ويرى بعض الفقهاء أن العقود لا تحصل إلا بالماضي دون المضارع، لأن الأصل في المضارع الوعد.

ومما يفهم من كلام الفقهاء أن الزواج لا ينعقد بقول الولي: "سأزوجك"؛ لأن السين تجعل الفعل للمستقبل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194735
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي