هل يجوز الابتعاد عن الأم والسكن بعيدًا عنها لتجنب المشاكل المستمرة ودعواتها المستفزة، مع الحرص على زيارتها وبرها، عندما يكون طبعها صعبًا وتُكثر من التكفير والسب عند الغضب؟
لا يزول إسلام أمك إلا بيقين، ومن حقها عليك برها والإحسان إليها، والدعاء لها بالهداية والتوبة، ونصحها برفق ولين، والبحث عمن ينصحها ممن له وجاهة عندها. ويجب كره ما يصدر عنها من منكرات دون الوقوع في العقوق، وإن صدر منك عقوق فالواجب التوبة واستسماحها. لا حرج في السكن بعيدًا عنها إن أمنتِ على نفسك ولم تتركيها للضياع، مع زيارتها والتواصل معها، وعليك بالإكثار من ذكر الله وتلاوة القرآن وصحبة الصالحات لتجنب الآثار السلبية لتصرفات أمك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180574