ما حكم الابتعاد عن الأم أو عدم التحدث معها اجتناباً للمشاكل، إذا كانت تتسبب في مشاكل مع جميع من حولها، ويصل الأمر إلى حد رفع الصوت عليها أحياناً؟
للأم منزلة عظيمة وحق مؤكد، ولا تجوز الإساءة إليها أو التقصير في برها، حتى لو كانت مشركة أو تأمر . لذا، استعن بالله واجتهد في بر والدتك إليها والدعاء لها، وتجنب مشاعر الكراهية تجاهها. لا ترفع صوتك عليها أو تغضب في مخاطبتها فهذا عقوق، ولا يجوز هجرها. وإن اضطررت للابتعاد عنها بالجلوس في غرفة أخرى أحيانًا، فلا حرج إن لم تتأذَ بذلك. قيامك بما يجب نحوها يرفع عنك إثم كراهيتها. تذكر أن مقابلة السيئة بالحسنة تجلب المودة وتدفع وسوسة الشيطان، كما قال تعالى: "وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ". وهذا ينطبق بشكل أكبر على الوالدين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133102
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133102
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي