العودة إلى البحث

ما حكم الشريعة في ابتعاد الابنة عن أمها -التي تتصف بسوء الخلق والتعدي على الآخرين- وذلك بالانتقال للعيش في منزل مستقل، مع الحفاظ على زيارتها أسبوعياً، خوفاً من غضب الله وعقوق الوالدين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا شك أن الأم العاقة يجب عليها التوبة من معاصيها، ولكن مهما بلغت ذنوبها، فلا تبرر عقوقها، فالولد مأمور ببر والديه حتى لو كانا مشركين. يجب على السائلة الصبر على والدتها وبرها وطاعتها بالمعروف، والحرص على هدايتها ونصحها، والاستعانة بمن له تأثير عليها. لا تجب النفقة عليها ما دامت غير محتاجة، ولا يجب إعطاؤها شيئًا من الراتب، لكن لا ينبغي منعها من الأكل من الطعام، خاصة إذا كان ذلك يكسر خاطرها. من طاعتها البقاء معها في البيت عند حاجتها، إلا إذا كان البقاء يؤدي إلى مفسدة أكبر كالشجار، ففي هذه الحالة يمكن ترك البيت مع الحرص على زيارتها وتفقدها، مع العلم أن سكن المرأة وحدها يترتب عليه كثير من المخاطر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي