العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشريعة في ابتعاد الابنة عن أمها -التي تتصف بسوء الخلق والتعدي على الآخرين- وذلك بالانتقال للعيش في منزل مستقل، مع الحفاظ على زيارتها أسبوعياً، خوفاً من غضب الله وعقوق الوالدين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك أن الأم العاقة يجب عليها من معاصيها، ولكن مهما بلغت ذنوبها، فلا تبرر عقوقها، فالولد مأمور ببر والديه حتى لو كانا مشركين. يجب على السائلة على والدتها وبرها وطاعتها بالمعروف، والحرص على هدايتها ونصحها، والاستعانة بمن له تأثير عليها. لا تجب عليها ما دامت غير محتاجة، ولا يجب إعطاؤها شيئًا من الراتب، لكن لا ينبغي منعها من الأكل من الطعام، خاصة إذا كان ذلك يكسر خاطرها. من طاعتها البقاء معها في البيت عند حاجتها، إلا إذا كان البقاء يؤدي إلى مفسدة أكبر كالشجار، ففي هذه الحالة يمكن ترك البيت مع الحرص على زيارتها وتفقدها، مع العلم أن سكن المرأة وحدها يترتب عليه كثير من المخاطر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93692
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي