العودة إلى البحث
السؤال

هل الأعراض الجسدية المذكورة، من سخونة وآلام وضعف عام، والتي تزداد بعد ممارسة العادة السرية أو عند الانتصاب، طبيعية وتدل على مرض ما؟ وهل هناك علاج لهذه الحالة، وهل يجوز الزواج مع خشية التقصير في الحقوق الزوجية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العادة السرية محرمة، منها واجبة، وتكون بالإقلاع والندم والعزم على عدم العودة. ينصح بمراجعة الطبيب للعلاج، ولا حرج في الزواج مع ضعف جنسي إذا لم يقطع بعدم القدرة على إعفاف الزوجة، ولا يلزم إخبار المخطوبة بذلك ما دام الوطء ممكنًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159134
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي