العودة إلى البحث

هل يجب عند الاستغفار بنية استجابة الدعوات تحديد هذه الدعوات في النية، أم يكفي الاستغفار بنية قضاء الحاجة لكون الله عليمًا بما في الصدور؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الاستغفار فعل حسن يرجى به كشف الكروب وتفريجها، فمن لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب، ويحصل ذلك وإن لم ينوِ العبد، لأن الله رتب هذا الثواب على هذا القول. كما قال تعالى: ﴿فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا﴾، فكثرة الاستغفار حسنة ويُرجى بها حصول المطلوب واندفاع المرهوب. ويُفضل الجمع بين الاستغفار والدعاء بما في النفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي