ما حكم من يستحيي من الاستغفار بنية طلب الرزق والولد والزواج، ويرى أن الاستغفار يجب أن يكون للندم على الذنوب فقط، وأن من يستغفر لطلب هذه النعم غير صادق في توبته؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الأكمل أن يكون الاستغفار والتوبة خالصين لوجه الله تعالى دون إرادة عوض دنيوي، ولكن لا حرج في الاستغفار بنية حصول الخير واندفاع الشر. يجوز للعبد الاستغفار تقرباً لله وابتغاء ما وعد عليه من الثواب الدنيوي، والأكمل تجريد الاستغفار والعبادات لله وحده. ذكر الشيخ ابن عثيمين أنه لا شيء على من أراد بعمله حسنيي الدنيا والآخرة، مستشهداً بقوله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ}. والأصل ألا نجعل للعبادات نصيباً من الدنيا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145464
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145464
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي