العودة إلى البحث
السؤال

هل الاستغفار بنية تحقيق أمور دنيوية، كزيادة الرزق أو الزواج أو النجاح، يعتبر شركًا أصغر أو نقصًا في الإيمان، على الرغم من وجود الحديث الشريف: "من لزم الاستغفار يجعل الله له ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم أن يكون متديناً قائماً بالواجبات مجتنباً للمحرمات، وقصده بأعماله الصالحة ابتغاء وجه الله تعالى وإخلاصه له. إذا قام المسلم بذكر معين وكان قصده حظاً دنيوياً فقط، فهذا ينافي . أما إذا كان قصده تبعاً لأداء لله تعالى، فلا حرج، لأن العمل لله مع رجاء الثواب الذي رتبه على ذلك العمل لا ينافي الإخلاص والكمال، وإن كان ينافي الأكمل. كما أن قصد المسلم نفعاً دنيوياً أو أخروياً رتبته الشريعة على العمل مع ابتغاء وجه الله وإخلاصه له لا حرج فيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103647
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي