العودة إلى البحث

هل الاستغفار بنية تحقيق أمور دنيوية، كزيادة الرزق أو الزواج أو النجاح، يعتبر شركًا أصغر أو نقصًا في الإيمان، على الرغم من وجود الحديث الشريف: "من لزم الاستغفار يجعل الله له ضيق مخرجاً ومن كل هم فرجاً، ويرزقه من حيث لا يحتسب"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المسلم أن يكون متديناً قائماً بالواجبات مجتنباً للمحرمات، وقصده بأعماله الصالحة ابتغاء وجه الله تعالى وإخلاصه له. إذا قام المسلم بذكر معين وكان قصده حظاً دنيوياً فقط، فهذا ينافي الإخلاص. أما إذا كان قصده تبعاً لأداء الذكر لله تعالى، فلا حرج، لأن العمل لله مع رجاء الثواب الذي رتبه على ذلك العمل لا ينافي الإخلاص والكمال، وإن كان ينافي الأكمل. كما أن قصد المسلم نفعاً دنيوياً أو أخروياً رتبته الشريعة على العمل مع ابتغاء وجه الله وإخلاصه له لا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي