العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الإنسان مشركاً في نية الإخلاص لله تعالى إذا أراد بعمله أشياء يحث عليها الإسلام كصلة الرحم أو رضا الوالدين أو تحسين صورة المسلمين أو إدخال السرور على صديق، وهل يُعدّ غير مخلص إذا أصابه الهم والصدمة من جحود الناس وعدم مبالاتهم، وهل يأثم إذا تكررت شكواه من هؤلاء الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم أن ينوي عند بداية كل عمل صالح مرضاة الله تعالى ونيل ثوابه، وهذا هو الذي يقوم عليه قبول العمل. وإذا أحب المسلم الأثر المترتب على هذا العمل الصالح فلا ينافي ذلك الإخلاص، وقد رغّب النبي صلى الله عليه وسلم في بعض الأعمال بذكر آثارها الدنيوية، مثل قوله: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه". وإذا أخلص المسلم العمل لله ثم أصابه همٌّ وضيقٌ عند مقابلة عمله بالجحود فلا حرج عليه، فهذا لا ينافي الإخلاص، لأن النفس مجبولة على كراهية الظلم. ولكن لا ينبغي لمن قوبل إحسانه بالإساءة أن يقطع والمعروف، فالمحسن يظل على إحسانه ويكون معه ظهير من الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62823
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي