العودة إلى البحث
السؤال

هل يُؤجر المرء على غض البصر بنية حفظ خطيبته وأن يحفظها الله له، أم يجب أن تكون النية خالصة لله وحده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المسلم عند بداية كل عمل صالح أن ينوي مرضاة الله ونيل ثوابه، وهذا هو الذي يقوم عليه قبول العمل، قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ حُنَفَاء". ومحبة المسلم للأثر المترتب على العمل الصالح لا تنافي الإخلاص؛ لأن الشارع رغب في بعض الأعمال الصالحة بذكر آثارها المحببة، قال تعالى: "وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا". ومثال ذلك قول محمد بن سيرين لابنه: "أي بني، إني أطيل في رجاء أن أحفظ فيك"، وتلا قوله تعالى: "وكان أبوهما صالحا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
116669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي