هل يُؤجر المرء على غض البصر بنية حفظ خطيبته وأن يحفظها الله له، أم يجب أن تكون النية خالصة لله وحده؟
يجب على المسلم عند بداية كل عمل صالح أن ينوي مرضاة الله ونيل ثوابه، وهذا هو الإخلاص الذي يقوم عليه قبول العمل، قال تعالى: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء". ومحبة المسلم للأثر المترتب على العمل الصالح لا تنافي الإخلاص؛ لأن الشارع رغب في بعض الأعمال الصالحة بذكر آثارها المحببة، قال تعالى: "وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا". ومثال ذلك قول محمد بن سيرين لابنه: "أي بني، إني أطيل في الصلاة رجاء أن أحفظ فيك"، وتلا قوله تعالى: "وكان أبوهما صالحا".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116669