هل الاستفادة من الاستغفار في الدنيا، كما ذُكرت في القرآن الكريم، مُتوقّفة على إحدى الأمور الثلاثة التي ذُكرت في حديث "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"؟
لا تعارض بين ما ورد في الآيات من حصول البركة والولد بسبب الاستغفار، وبين حصول المغفرة أو صرف البلاء وادخار الثواب بسببه. فالاستغفار ذكر ودعاء يحصل به أجر الذكر، ويحصل به ما يحصل بالدعاء من نزول المطر ووفرة المال والولد، أو صرف البلاء، أو حصول الثواب في الآخرة، ولذلك فإن صاحبه لن يخيب كما هو حال الداعي. وقد ذكر أهل التفسير أن نوحًا عليه السلام رغب قومه في الإيمان والاستغفار لما رأى حرصهم على الدنيا، موضحًا لهم أن في طاعة الله درك الدنيا والآخرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167695