كيف تحسب زكاة شركة بين رأس المال والعمل وقد مضى على الشراكة سنتان ونصف بعد إجراء جردين سنويين (بعد سنة وثلاثة أشهر لكل منهما) وتحقيق أرباح، مع العلم بأنه تم إخراج زكاة الجرد الأول؟
من ملك نصاباً وحال عليه الحول وجب إخراج زكاته فوراً، ولا يجوز تأخيرها إلا لعذر.
وبالنسبة للسنتين اللتين أُخرجت زكاتهما، فقد برئت الذمة، وما زاد على الواجب فهو صدقة، وإن كانت نية الزيادة أنها زكاة مقدمة للعام القادم فتُحتسب منه.
أما زكاة السنة الثالثة وما بعدها، فتجب على صاحب رأس المال في رأس ماله مضافاً إليه نصيبه من الربح، فيُزكى رأس المال والربح معاً.
والمضارب لا يمتلك نصيبه من الربح إلا بعد القسمة، فإذا استلمه بدأ حوله من يوم الاستلام ويزكيه إن بلغ نصاباً وحال عليه الحول، فإن أنفقه قبل ذلك فلا زكاة فيه.
والفرق أن ربح صاحب المال تابع لأصله، أما المضارب فلا يزكي نصيبه إلا بعد القبض وبداية حول جديد، لكون ربحه وقاية لرأس المال وعرضة للتلف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13437