هل العمل في مؤسسة تستفيد من الربا حلال، أم أن مال كل من يعمل في الحكومات ذات البنوك الربوية حرام، بناءً على الفتوى رقم (10200) التي تنص على أن: "والربا محرم على الفرد والمجتمع والدولة، وما جاء من الفوائد عن طريق الربا فهو مال حرام، يجب التخلص منه، لكن من عمل لدى مؤسسة حكومية، تستثمر أموالها في البنوك الربوية، وكان عمله هو مباحاً، فلا حرج عليه أن يأخذ راتبه من تلك المؤسسة، لأنه أجرة في مقابل عمله المباح"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يحرم العمل لدى المؤسسات الربوية في مجال ، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه، وقال: هم سواء"، ولقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
أما العمل لديهم في غير مجال الربا، فيجوز عند الحنفية وبعض المالكية والحنابلة، واشترطوا غلبة المال ، أما إن غلب المال فيحرم، وذهب الشافعية وقول في مذهب الحنابلة إلى الكراهة لا التحريم، ودليل ذلك أن الأصل في التعامل بالمال الإباحة، ولا يثبت التحريم بمجرد الاحتمال، وإذا اختلط الحلال بالحرام صار المال شائعاً ومتشابهاً، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم تعامل مع المشركين مع وجود الربا في أموالهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35291
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 35291
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي