ما حكم المال الذي لم يتمكن صاحبه من رده لأصحابه لتعذر الوصول إليهم، وهو ناتج عن تجارة فيها شبهة، وهل يجوز التصدق به عنهم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
جزاك الله خيرًا على تحريك وخشيتك من ، وما فعلته هو لدينك والأبرأ لذمتك؛ لكثرة الفساد وغلبته على من يستخدم غرف الدردشة، وعدم إمكانية التحكم في ذلك. فلا يأمن المرء أن يكون معينًا لأصحاب الإثم على إثمهم، وقد قال تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".
وأما الحقوق المتبقية للمشتركين، فإن استطعت إيصالها إليهم من خلال عناوينهم، فعليك ذلك. وإن يئست من ذلك، فتصدق بها عنهم للفقراء والمساكين، كما ذكر شيخ ابن تيمية بأن من كان بيده غصوب أو عواري أو ودائع أو رهون قد يئس من معرفة أصحابها، فإنه يتصدق بها عنهم أو يصرفها في مصالح المسلمين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138617
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138617
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي