العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم لمس الثوب الذي غُسل في الغسالة بعد أن أصابه لعاب الكلب ولم يُتَرّب، وهل ينجّس الثوب ما يلمسه برطوبة حسب الأقوال الثلاثة المذكورة في النص وفي المذهب الحنبلي؟ وهل يجوز اتباع أي من هذه الأقوال، خاصة قول أبي القاسم الداركي الأيسر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز اتخاذ الكلاب لغير حاجة، وطريقة الترجيح في مسائل الخلاف ينبغي أن تعتمد على تقديم الدليل.

قول أبي القاسم الداركي قوي، وهو أصح الوجهين عند الحنابلة في الماء المنفصل بعد زوال النجاسة، فهو طاهر إن كان المحل أرضاً، وإن كان غير الأرض فهو طاهر في أصح الوجهين.

يجب غسل الثوب الذي أصابه لعاب الكلب سبع مرات أولاهن بالتراب تعبداً لحديث: "إذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعاً أولاهن بالتراب". ولا يلزم من هذا أن ينجس ما لاقاه الثوب بعد غسله مرة وزوال أثر النجاسة، لأن أثر لعاب الكلب غير قائم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93943
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي