العودة إلى البحث

ما معنى القرض والدين والوديعة والاستثمار في الإسلام، وما معنى القرض في القرآن الكريم، وهل يجوز الاقتراض في غير ضروريات الحياة، مثل بناء مصنع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الجواب على سؤال معنى (القرض، الوديعة، الدَّين، الاستثمار) يعتمد على المعنى اللغوي وما هو متعارف عليه عند البنوك، فالقرض سبق تعريفه، أما الوديعة فهي دفع مال إلى مَن يحفظه بلا عوض. والدَّين هو أخذ مال ليرد إلى صاحبه بعد مدة يتفق عليها العاقدان. والاستثمار هو طلب زيادة المال وتنميته.

أما الاقتراض من أجل بناء مصنع أو تنمية المال، إن كان مباحًا خاليًا من الربا فلا بأس به، بل هو من التكسب المشروع الذي يطالب به المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور". ويجب على مَن يأخذ القرض أن ينوي إرجاعه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومَن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".

أما معنى القرض في القرآن الكريم، فالراجح أنه يشمل كل نفقة في سبيل الله تعالى مع الإخلاص، كما ذكر ابن كثير عند تفسير قوله تعالى: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً" (البقرة:245)، فكل من أنفق في سبيل الله بنية خالصة وعزيمة صادقة دخل في عموم هذه الآية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي