ما معنى القرض والدين والوديعة والاستثمار في الإسلام، وما معنى القرض في القرآن الكريم، وهل يجوز الاقتراض في غير ضروريات الحياة، مثل بناء مصنع؟
الجواب على سؤال معنى (القرض، الوديعة، ، الاستثمار) يعتمد على المعنى اللغوي وما هو متعارف عليه عند البنوك، فالقرض سبق تعريفه، أما الوديعة فهي دفع مال إلى مَن يحفظه بلا عوض. والدَّين هو أخذ مال ليرد إلى صاحبه بعد مدة يتفق عليها العاقدان. والاستثمار هو طلب زيادة المال وتنميته.
أما الاقتراض من أجل بناء مصنع أو تنمية المال، إن كان مباحًا خاليًا من فلا بأس به، بل هو من التكسب المشروع الذي يطالب به المسلم، لقوله صلى الله عليه وسلم: "عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور". ويجب على مَن يأخذ القرض أن ينوي إرجاعه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومَن أخذها يريد إتلافها أتلفه الله".
أما معنى القرض في القرآن الكريم، فالراجح أنه يشمل كل نفقة في سبيل الله تعالى مع ، كما ذكر ابن كثير عند قوله تعالى: "مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً" (البقرة:245)، فكل من أنفق في سبيل الله بنية خالصة صادقة دخل في عموم هذه الآية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49595
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49595
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي