كيف يكون القرض مباحًا وقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم؟
حكم القرض للمقترض هو الإباحة للحاجة، وقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم، ومن نوى سداد الدين وعجز عنه فلا يلام شرعًا، ويتكفل الله بسداده لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه".
أما التنفير من الدين، فهو لمن تعمد الخيانة أو أخذه لغير حاجة حتى عجز عنه، والقرض مندوب للمُقرض، وكل قرض صدقة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه، أما تنفير المقترض منه لغير حاجة، فلقوله صلى الله عليه وسلم: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يُقضى عنه".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151673