العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد كذبًا أن أقول لشخص يريد اقتراض المال مني "ليس عندي" مع أن لدي مالًا مدخرًا لأغراض مستقبلية؟ وهل يجب أن تتوفر شروط معينة في الشخص الذي يريد الاقتراض مني، كأن يكون مصليًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فعل خير وقربة، والأفضل لمن يملك مالاً زائداً على حاجته أن يقرضه لمن يطلب طلباً للثواب، وإرفاقاً بالمحتاجين.

ويجب الامتناع عن الإقراض إذا علم أو غلب على الظن أن المال سيستخدم في المعصية، ويشمل هذا المسلم العاصي وغير المسلم لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ" {المائدة: 2}.

فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعامل مع اليهود وغيرهم والشراء، والمسلمون لا يزالون يتعاملون مع العصاة ما لم يكن فيه إعانة على المعصية.

أما إذا كان عدم الإقراض رادعاً للعاصي عن معصيته، الامتناع عن إقراضه إعانة له على البر والتقوى، وذلك لما ذكره شيخ ابن تيمية في مجموع الفتاوى بأن من عرف بالتظاهر بترك الواجبات أو فعل المحرمات يستحق الهجر تعزيراً له حتى يتوب، وأن الهجر إن كانت مصلحته راجحة بحيث يؤدي إلى ضعف الشر فهو مشروع، وإلا فلا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73456
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي