هل الصحابة أفضل من مريم عليها السلام وآسية امرأة فرعون، وهل الاعتقاد بأن مريم أفضل من بعض الصحابة يُعَدّ خللًا في العقيدة؟
فضل جيل الصحابة ثابت بالنص، والقرن الأول أفضل من الثاني، والثاني من الثالث. وقد يفضل غير الصحابة بعض الأفراد منهم، ولكن تبقى للصحابي فضيلة الصحبة. وذهب ابن عبد البر إلى جواز وجود من هو أفضل من بعض الصحابة ممن جاء بعدهم. ومريم عليها السلام بلغت مرتبة الصديقية، وهي أفضل ممن لم يبلغها، ولكن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا هذه المرتبة أفضل منها، لأن صدّيقي هذه الأمة أفضل من صدّيقي غيرها. وعليه، لا حرج في اعتقاد أن مريم أفضل من بعض الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185004