هل الصحابة أفضل من مريم عليها السلام وآسية امرأة فرعون، وهل الاعتقاد بأن مريم أفضل من بعض الصحابة يُعَدّ خللًا في العقيدة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
فضل جيل الصحابة ثابت بالنص، والقرن الأول أفضل من الثاني، والثاني من الثالث. وقد يفضل غير الصحابة بعض الأفراد منهم، ولكن تبقى للصحابي فضيلة الصحبة. وذهب ابن عبد البر إلى جواز وجود من هو أفضل من بعض الصحابة ممن جاء بعدهم. ومريم عليها السلام بلغت مرتبة الصديقية، وهي أفضل ممن لم يبلغها، ولكن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم الذين بلغوا هذه المرتبة أفضل منها، لأن صدّيقي هذه الأمة أفضل من صدّيقي غيرها. وعليه، لا حرج في اعتقاد أن مريم أفضل من بعض الصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185004
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185004
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي