ما القول الراجح والدليل في نبوة مريم -عليها السلام-؟
القول الراجح أن مريم -عليها السلام- امرأة صالحة من خير نساء العالمين، وهي صديقة وليست نبية؛ لأن النبوة خاصة بالرجال، ولم يبعث الله نبيًّا من غيرهم، لقوله تعالى: "وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ". كما أن الله وصف مريم بالصديقة ولم يصفها بالنبية في قوله: "مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ"، ولو كانت نبية لجاء وصفها بذلك؛ فمرتبة النبوة أعظم وأرفع من مرتبة الصديقية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151173