هل تُعتبر مريم وموسى -عليهما السلام- نبيتين رغم قول القرآن "وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً"؟ وهل يمكن أن يُوحى لغير الأنبياء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يلزم من ذكر مريم مع الأنبياء أو إيحاء الله لأم موسى أن تكون أي منهما نبية، فالوحي لغة هو الإعلام السريع الخفي، وقد يكون إلهامًا فطريًا. واختلف العلماء في نبوة مريم وأم موسى وحواء وآسية والخضر وذي القرنين، وجمهورهم يرون أن النبوة والرسالة من خصائص الرجال. والراجح أن هؤلاء جميعًا ليسوا أنبياء، وذكر مريم مع الأنبياء لا يلزم منه إثبات نبوتها أو نفيها، وقد يكون ذكرها اعتراضًا لبيان قصة عيسى ومحاججة أهل الكتاب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101237
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101237
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي