العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر مريم وموسى -عليهما السلام- نبيتين رغم قول القرآن "وما أرسلنا قبلك إلا رجالاً"؟ وهل يمكن أن يُوحى لغير الأنبياء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم من ذكر مريم مع الأنبياء أو إيحاء الله لأم موسى أن تكون أي منهما نبية، فالوحي لغة هو الإعلام السريع الخفي، وقد يكون إلهامًا فطريًا. واختلف العلماء في نبوة مريم وأم موسى وحواء وآسية والخضر وذي القرنين، وجمهورهم يرون أن النبوة والرسالة من خصائص الرجال. والراجح أن هؤلاء جميعًا ليسوا أنبياء، وذكر مريم مع الأنبياء لا يلزم منه إثبات نبوتها أو نفيها، وقد يكون ذكرها اعتراضًا لبيان قصة عيسى ومحاججة أهل الكتاب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي