العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث يبشر بدخول الجنة لمن شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله "من دون شك"، وحديث آخر بأن "الشك محض الإيمان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط اليقين في صحة وقبول كلمة ، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها قلبه فبشره بالجنة"، وقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا". أما القول بأن الشك محض الإيمان فغير صحيح، أن مجاهدة الوسواس الشيطاني ودفعه هو من صريح الإيمان، كما ورد في حديث أبي هريرة: "جاء ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به، قال: أو قد وجدتموه؟ قالوا نعم، قال ذلك صريح الإيمان".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57769
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي