العودة إلى البحث

ما سبب التثاؤب في رمضان على الرغم من تصفيد الشياطين؟ وهل تصوير التلفاز يعتبر حراماً مثل تصوير الإنسان؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

روى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان". وقيل في معنى إضافة التثاؤب إلى الشيطان أن الشيطان يحب رؤية الإنسان متثائباً، أو أنه ينشأ عن امتلاء البطن والكسل، وهي أحوال تتأثر بالشيطان. وقال النووي والمناوي: أُضيف التثاؤب إلى الشيطان لأنه يدعو إلى الشهوات وثقل البدن، والمراد التحذير من التوسع في المأكل.

ولا إشكال في وجود التثاؤب في رمضان مع تصفيد الشياطين، فإما أن الشيطان يحب التثاؤب وإن كان مصفداً، أو أن الذي يصفد هم مردة الشياطين فقط، أو أن التثاؤب من التصرف القليل الذي يتمكن منه الشيطان في رمضان.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي