ما هو موقف الإسلام من الهلال أو القمر، وهل حث القرآن والسنة على اتخاذه رمزًا للإسلام والمسلمين، ولماذا وُضع على منابر المساجد، ومن أول من وضعه، ولماذا لا يُزال هذا الشعار إذا لم يكن له أصل في الشريعة؟
يجب الحذر من شُبهات أهل الباطل، فالدين الإسلامي يُبطل عبادة أي شيء غير الله، ونهى صراحة عن عبادة الشمس والقمر. الهلال مخلوق يرتبط به توقيت العبادات للمسلمين فقط، وورد عن النبي دعاء خاص عند رؤيته. أما وضع الهلال رمزًا على المنارات والمساجد، فلم يرد نص يمنعه، وهو أمر فعله العثمانيون للتمييز بين مؤسسات المسلمين ومؤسسات أهل الصليب، وهي مصلحة معتبرة جرى عليها عمل المسلمين. القول بأن وضع الهلال رمزًا وثنية هو مغالطة، وإلا لكان المسلمون عابدين لكل ما يعظمونه كالكعبة والقدس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88460