العودة إلى البحث
السؤال

هل أنت مسؤول عن تغيير دين فتاة للمسيحية، لأنك تركتها، مما قد يكون قد تسبب في قنوطها من رحمة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي شكر الله على قطع العلاقة مع الفتاة، على النعمة يكون بسلوك سبيل والاستقامة على الطاعة ليزيد الله من فضله، مصداقًا لقوله تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". وإن ارتدت الفتاة عن ، فلا إثم عليك في ذلك؛ فكل نفس مسؤولة عن نفسها، كما جاء في قوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وينبغي طرد الهواجس، وصرف الهمة والوقت إلى ما ينفع في والدنيا. أما الدخول على حسابها الخاص دون إذنها، فهو تجسس محرم لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
184967
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي