العودة إلى البحث

هل أنت مسؤول عن تغيير دين فتاة للمسيحية، لأنك تركتها، مما قد يكون قد تسبب في قنوطها من رحمة الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي شكر الله على قطع العلاقة مع الفتاة، فالشكر على النعمة يكون بسلوك سبيل الإيمان والاستقامة على الطاعة ليزيد الله من فضله، مصداقًا لقوله تعالى: "لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ". وإن ارتدت الفتاة عن الإسلام، فلا إثم عليك في ذلك؛ فكل نفس مسؤولة عن نفسها، كما جاء في قوله تعالى: "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". وينبغي طرد الهواجس، وصرف الهمة والوقت إلى ما ينفع في الدين والدنيا. أما الدخول على حسابها الخاص دون إذنها، فهو تجسس محرم لقوله تعالى: "وَلَا تَجَسَّسُوا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي