كيف يمكن التعامل مع فتاة مسلمة متبناة، تعاني من مشاكل عصبية وتُسيء التصرف، حتى لا يؤثر ذلك على إيمان من تبنّاها بعد إسلامه؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم أن يدرك أن الله هو الغني الحميد، وأن العبد فقير إليه في كل حالاته، بما في ذلك حاجته للعبادة ، وأن عبادته لا تزيد في ملك الله شيئاً ولا تنقصه. كما يجب عليه للناس وشكرهم، فالإحسان قيمة إسلامية مطلقة، وحفظ الإحسان والوفاء بالجميل وشكر الخلق من شكر الله. وعلى المسلم أن لا يجعل دينه مرهونًا بإحسان الناس أو إساءتهم، وأن لا يكفر بسبب إيذاء أو جحود أحد، علاقة بين العبد وربه، وكل نفس مسؤولة عن عملها ولا تزر وازرة وزر أخرى. كما أن الدنيا دار اختبار لا دار جزاء، والعقوبة الأخروية مؤجلة. وختامًا، لا يجوز تبني الفتاة التي أحسنت إليها بأن تنسبها إليك، وإن لم تستطع تحمل أذاها، فلك أن تدعها وشأنها، والعفو والصفح والإحسان أفضل منزلة لمن قدر عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26809
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26809
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي