العودة إلى البحث

هل يشمل قول: "ربنا اغفر لنا وارحمنا فإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين" الأنبياء والرسل، وهل القول بأن "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو النور الذاتي والنور الإلهي" يعد شركًا إذا قصد به أن الرسول من نور الله، وهل من يتساءل عن ذلك خوفًا من الشرك والكفر يعد كافرًا أو مرتكبًا لحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

دعاء "ربنا اغفر لنا وارحمنا، فإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين" جائزٌ، وينبغي للقائل أن يقصد نفسه به. الأنبياء والرسل، بمن فيهم نوح وآدم وإبراهيم وموسى ويونس ومحمد عليهم الصلاة والسلام، كانوا يدعون بالمغفرة والرحمة، فهم محتاجون إليها كغيرهم من البشر، وأعمالهم لا تدخلهم الجنة إلا بفضل الله ورحمته. وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "نور ذاتي" بمعنى أنه جزء من ذات الإله هو شرك، فالنبي مخلوق من خلق الله. لكن يصح وصفه بأنه "نور" بمعنى أنه هداية من الله لعباده، كما فسر الطبري آية "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين". وينصح السائل بجهاد نفسه ضد الوسواس القهري وعدم الالتفات إليه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي