هل يشمل قول: "ربنا اغفر لنا وارحمنا فإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين" الأنبياء والرسل، وهل القول بأن "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو النور الذاتي والنور الإلهي" يعد شركًا إذا قصد به أن الرسول من نور الله، وهل من يتساءل عن ذلك خوفًا من الشرك والكفر يعد كافرًا أو مرتكبًا لحرام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
دعاء "ربنا اغفر لنا وارحمنا، فإن لم ترحمنا لنكونن من الخاسرين" جائزٌ، وينبغي للقائل أن يقصد نفسه به. الأنبياء والرسل، بمن فيهم نوح وآدم وإبراهيم وموسى ويونس ومحمد عليهم والسلام، كانوا يدعون بالمغفرة والرحمة، فهم محتاجون إليها كغيرهم من البشر، وأعمالهم لا تدخلهم الجنة إلا بفضل الله ورحمته. وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه "نور ذاتي" بمعنى أنه جزء من ذات الإله هو شرك، فالنبي مخلوق من خلق الله. لكن يصح وصفه بأنه "نور" بمعنى أنه هداية من الله لعباده، كما فسر الطبري آية "قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين". وينصح السائل بجهاد نفسه ضد القهري وعدم الالتفات إليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/139046
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 139046
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي