هل يجوز تغسيل وتكفين والصلاة على الميت المبتدع، أم الاقتصار على إحدى هذه الأمور؟
من مات مسلمًا يغسل ويصلى عليه، ومن مات كافرًا لا يغسل ولا يصلى عليه. فمن مات على بدعة مكفرة، كاعتقاد كفر الصحابة أو التشكيك في صحة القرآن أو اتهام عائشة بما برأها الله منه، لا يغسل ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين. أما من كانت بدعته غير مكفرة، فيغسل ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين، لكن إن كان مجاهرًا بها وداعيًا إليها، فينبغي لأهل العلم والفضل ترك الصلاة عليه زجرًا وتحذيرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97130