ما حكم بقاء الزوج مع زوجته بعد ردتها عن الإسلام إلى النصرانية، وما أثر ذلك على بناتهما، وهل يختلف الحكم لكونها تعيش في أوروبا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كانت المرأة لا تقتنع بعقيدة المسلمين في عيسى عليه السلام، فهذا تكذيب للقرآن وكفر وردة عن . يجب نصحها وتذكيرها بالحق، فإن أصرت على إنكارها فهي مرتدة ولا يجوز معاشرتها. وإن تابت في عدتها عادت إليه بنكاحها الأول. لا يحق لها البنتين ما دامت مرتدة، ويجب لأخذهما منها لئلا تفسد دينهما، فالولد يتبع خير الأبوين ديناً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113474
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113474
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي