ما حكم الشرع في موقف الأبناء والبنت الصغرى من أبيهم الذي كتب كل أملاكه للابن الأكبر ثم سقط من الشرفة ولقي حتفه بعد أن أصبح ضريرًا وكثير المطالب؟
اختلف العلماء في حكم وجوب التسوية بين الأولاد في الهبة؛ فمذهب الجمهور أنه مستحب، وذهب بعض أهل العلم إلى الوجوب. وعلى كلا الرأيين، لا يبرر تفضيل الوالد لأحد الأبناء عقوقه، فبر الوالدين واجب على كل حال، خاصة إذا كانا في حاجة إلى الرعاية، قال تعالى: "وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا". وإهمال البنت لوالدها الأعمى وتركه يتخبط حتى سقط يُعد عقوقًا وإثمًا عظيمًا، إذ الواجب إنقاذ المسلم من الهلاك. الواجب على هذه البنت وإخوانها التوبة والإكثار من الأعمال الصالحة والدعاء لوالدهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61955