العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم تفضيل الأب أبناءه الذكور على ابنته، وحرمانها من حقوقها، والتعامل معها بظلم وقسوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الظلم مُحرم، وظلم الوالد لأولاده أشد إثمًا؛ لكونه قطيعة رحم، ومن صور ظلمه عدم العدل بينهم في والمعاملة، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالعدل بين الأولاد. ومع ذلك، لا يسوغ مقابلة هذا الظلم بالإساءة، لحرمة حق الوالدين وعظمته، حتى لو كانا كافرين. ويوصى إلى الوالد والدعاء له بالهداية، فالإحسان يزيل الشحناء ويؤلف القلوب. ولا يجوز الهروب من البيت؛ لأنه عقوق، ويزيد المشاكل ولا يحلها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47620
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي