العودة إلى البحث
السؤال

ما السبيل للتعامل مع أخت تخطط لإجراء عملية تحول جنسي، وتتعاطى هرمونات ذكورية، بالرغم من إثبات كونها أنثى مكتملة، وما يصاحب ذلك من سلوكيات كالشذوذ والانفصال عن الأسرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحويل الجنس من المنكرات العظيمة، ولا يجوز إلا شرعية. فإن أقدمت أختك عليه دون مسوّغ، تأثم هي وكل من يعينها لقوله تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ}. يجب نصحها والتحذير من هذا الفعل، وعلاجها نفسيًا إذا كان شعورها كذلك. وإذا استدعى الأمر الاستعانة بالجهات المسؤولة ، فافعل. أكثر من الدعاء لها بالرشد، وإن بذلت ما في وسعك ولم تستجب، فلا لوم عليك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156994
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي