كيف يمكن التوبة من إرسال فتاة صورتها لشاب أجنبي، والتخلص من الشعور بالذنب وتأنيب الضمير والخوف من الفضيحة؟
أحسنت بالانتباه من الغفلة ويقظة الضمير، وعليك بالتوبة النصوح التي تكفر الذنوب وتبدل السيئات حسنات، كما قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". للتخلص من تأنيب الضمير، استشعري عظمة مغفرة الله وأحسني الظن به، فهو القائل: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى". اجتهدي في مدافعة خوف الفضيحة بالتوجه إلى الله وسؤاله الستر والعافية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178897