العودة إلى البحث

كيف يمكن التوبة من إرسال فتاة صورتها لشاب أجنبي، والتخلص من الشعور بالذنب وتأنيب الضمير والخوف من الفضيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أحسنت بالانتباه من الغفلة ويقظة الضمير، وعليك بالتوبة النصوح التي تكفر الذنوب وتبدل السيئات حسنات، كما قال تعالى: "إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا". للتخلص من تأنيب الضمير، استشعري عظمة مغفرة الله وأحسني الظن به، فهو القائل: "وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى". اجتهدي في مدافعة خوف الفضيحة بالتوجه إلى الله وسؤاله الستر والعافية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي