العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من تواصلت مع رجال أجانب وأرسلت لهم صورها وتقابلت معهم، وهل يسترها الله، وهل يجب أن تخبر من يتقدم لخطبتها بما فعلته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب شكر الله على نعمة إدراك الخطأ والرجوع للحق، وذلك بالاعتراف بالنعمة بالقلب، والحمد والثناء باللسان، والعمل الصالح بالجوارح، مع تذكر سعة رحمة الله ومغفرته لمن تاب توبة نصوحًا، وأن الله يغفر الذنوب جميعًا. ينبغي الإكثار من الدعاء وطلب العافية والستر، وعدم اليأس من إجابة الدعاء بسبب الذنب، فالله قد يستجيب للعاصي. لا ينبغي ترك نشر الخير والعلم النافع بسبب الوقوع في المعصية، بل يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. لا يجوز إخبار الخاطب بما كان في الماضي، بل يجب الستر على النفس. ويُنصح بالاستعانة بالصالحات للبحث عن زوج صالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
176699
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي