العودة إلى البحث
السؤال

ما العمل وماذا يوصى به لزوج اكتشف بعد 10 سنوات من زواجه أن زوجته تحب شخصاً آخر عبر الإنترنت، ولديهما ابنتان، وهو يعيش في بلد بعيد عن موطنه، مع العلم أنها تطلب الصفح وهو لا يستطيع، وهل الطلاق هو الحل وماذا سيخبر ابنتيه بعد الانفصال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إقامة المرأة علاقة عاطفية مع رجل أجنبي عنها أمر محرم ومنكر، وهو أشد إذا كانت ذات زوج؛ لما فيه من الجناية على حقه وإخلال بحفظها لنفسها وماله في غيبته.

وننصح الزوج بعدم التعجل في الطلاق، خاصة مع وجود أطفال، وكون الزوجة تطلب العفو أمر جيد لكن لا يكفي للتوبة، بل يجب أن تستوفي شروط التوبة.

فإن صدقت توبتها وحسنت سيرتها، فليمسكها الزوج ويحسن صحبتها، ويبحث في الأسباب التي دعتها لذلك ويعالجها، وقد يكون هو مقصرًا في حقوقها.

وإذا كان الزوجان يقيمان في بلدين مختلفين، فينبغي السعي لجمع الشمل.

أما إذا لم يتبين صدق توبتها واستمرت في العلاقات المحرمة، فالطلاق أولى؛ لأنه يتعلق بالدين والعرض، فالطلاق مندوب إليه إذا كانت المرأة غير عفيفة أو مفرطة في حقوق الله.

وإذا سألت البنتان عن سبب الفراق، فلا يجب ذكر حقيقة الأمر، بل يمكن القول بأنه قضاء وقدر.

أما حضانة البنتين، فهي للأم ما لم تتزوج أو يطرأ عليها مانع كالفسق، فإن سقط حقها، تنتقل الحضانة إلى من هي أولى بهما. وينبغي تعاهد البنتين بالتوجيه والرعاية لينشآ نشأة حسنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
173226
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي