ما حكم من لا يصلي الجمعة ويجعلها ظهراً؟
صلاة الجمعة فرض عين على كل مسلم إلا من رخص لهم الشرع كالمريض والعبد المملوك والمرأة والصبي، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ"، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: عبد مملوك، وامرأة، أو صبي، أو مريض". وقد أجمع المسلمون على وجوبها. وترك الجمعة عمداً دون عذر غير جائز، ومن يفعل ذلك فقد ورد فيه الوعيد الشديد، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: "لقد هممت أن آمر رجلا يصلي بالناس ثم أحرق على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم"، وقوله: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات، أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين". فالواجب نصح هؤلاء الناس وتذكيرهم بالنصوص الشرعية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110600