العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمبتعث صلاة الظهر بدلًا من صلاة الجمعة خوفًا من تلقي معلومات خاطئة في الخطبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شهود فرض عين على كل مسلم سمع النداء متى توفرت شروطها؛ لقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا " ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة إلا أربعة: مملوك، وامرأة، وصبي، ومريض" رواه أبو داود. وتخلف عنها من الكبائر لقوله صلى الله عليه وسلم: "لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين" أخرجه مسلم. وحضور الجمعة واجب ولا يجوز التخلف عنها، وما ذُكر ليس عذراً يبيح ترك شهود الجمعة، فالأصل في الأئمة العدالة، ولو فُرض وجود الجهل أو الانحراف في بعضهم، فلا يجوز ترك الصلاة خلفهم ما داموا يقيمون الجمعة على وجهها. وإن شككت في شيء مما يقال فعلاجه سؤال أهل العلم الراسخين، ومناصحة قائل الخطأ. فاحذر تلبيس الشيطان والتساهل في أداء الجمعة. والله أعلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98112
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي